المساحة ضيقة لا تتتسع خيبات

ثمة رقعٌ في الزاوية حشرتُ فيه ذكرياتي وحياةٌ تقرعُ الباب حتى أصابها الصدأ ثمة نايّ يعزفُ الحُزن ولا أحد يأبه له ثمة جمهور يصفق للمُهرج البائس حينمَا يَرتدي ابتسامة ثمة وجهٌ يضحك وقلب يبكي في آنٍ واحد وأصغر ما قد يلخص حُزنه تنهيدةٌ ثمة أطياف تَتوارى خلفَ السراب مَهما ركضت لها لا تصل ثمة إجابات صادقة وأسئلة يتيمة تركت تحت رحمة التَعجُب والإستفهام ثمة حقيقةً في كُل كذبة و كذبة في كُل حقيقة الجميع يَخشى الالتفات لها هُنالك خَوف مِن الفقد لا تستطيع مُغادرته مَهما غالبُك الحضور يجعلك مُستيظًا لأيام هذا الرِقع وهذهِ الذكريات

ثمة مساحة ضيقة لا تَتسع للخيبات


Leave a Reply

Discover more from OCEAN

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading