أنهُ عَقْلي الَّذي لا يَنفك مِن أن يَقتُلني ويُزعجني و تَعلقُ ذَاكرتي في مَشهد ما ويُعيد تِكرار نَفسه مئة مَرة إلى أن يُصيبَني جُنونٌ وادّفنُ الذكرياتِ بعدما تُعيد نَفسها فقد أصبحَ قَلبْي مَقابرٌ إلى أن أصبحتُ أنا جُثة هَامِدة ولم يَلحظني أحد بِمَوتي أكون على الطَريق أمامَ أعيْنهُم ويَأتي أحدهُم ويَدهُسُ قَلبْي مِرارًا وتِكرارًا لم يُلاحظني أحدهُم ويَدفنُني أنا جُثةُ أعوامُ الذِكرياتِ ألا يَأتي أحد ويُزيحني مِن الطَريق قليلًا ليتَني أستطيعُ أن أخُذُ سيفًا وأضعهُ بِعَقْلي ليتَوقف وأن أخيَّط عَيْناي لكي لا أرى بشَاعةُ مَنظر الدَهسِ على جُثتي ليتَني أستطيع أن أنتزعُ قَلبْي مِن هذا الطَريق وأضعهُ جانبًا وأدفنهُ بِيدايّ دفنٌ يَليقَ بهِ


Leave a Reply