في خِزانة المَلابس حَيث المَكان مُظلم أُقيم حَفلة حَزينة لكَلماتي بَدلاً مِن الغِناء أُهمهم وبَدلاً مِن تَقطيع الكَعك أُقيم حَدًا أقصُ عُنق الكَلِمات أقسمُها أحولُها مِن مَعاني عَديدة إلى اللامَعنى أتجردُها مِن أصلِها بَعد ذلك أُلقيها مِن أعلى فَمها لا أُصدر أيّ صَوت كَلِماتي مَاتت بِالفعل وها أنا أعودُ مَرة أُخرى أُخزن الكَلِمات في دَاخلي حتى أن طَبيبي أخبَرني بأنَّي أُعاني من ضِيقٌ في التَنفس الكَلِمات زَاحمت رِئتَيّ أنا أحتَضِر لذلك وفي يَوم ما وقتُ الظَهيرة والشَمسُ سَاطعة والعَصافير تَقِف على شُرفة الغُرفة أقومُ بأخذ هَواء بِيَدايّ وأُحاول أن أمسكَهُ بِكل غَباء مني لكي أتَنفس ولكن حتى الهَواء قد فَلتَ مِن يَدي لا يُريدُني و أنتَقِل إلى غُرفة أُخرى أتَنهد و أُخرج الكَلِمات أنتَهز هذا التَنهد أهربُ مِن فَاهي أتحَرر اثناءُ زَفيري أُشكل حَبلًا لِيشنقُني و أنتَقم عن جَميع مُفرداتي الَّتي قُتلت وقد سُجلت الآن في شَهادة وَفاتي بأن سَبب الوَفَاة هو جَريمة قَتل فقد صَرعتني الكَلِمات في الطَريق

Leave a Reply