والآن وفي جُدران تَخبُّط أُكذُوبة الأصدقاء دائرة الأصدقاء قَد تحولت إِلى العَدم والتَّلاشي لَدي لا يمكنّي الوقوفُ مرةً أُخرى والوثوق بأحدهم رُبما كان علي أن أصبح صَديقي الوحيد أن أكون الكبيرة في عَيْن نفسي والشاهدة الوحيدة على الظَروف الَّتي صَنعتني ولكن قَد فاتَ الآوان كُلمَا تذكرتُ أنك فَرطَتِ بي بهذهِ البساطة شَعرَتُ بالنَّدم على كُل مرة أخبرتُكِ وأنا سعيدة أنكِ صَديقةٌ عزيزةٌ وجزء مِن رُوحي والآن صَديق قد مَات وصَديق قد رَحل ولم يَعُد هُنَاك جُزء مِن رُوحي اِتَّكأ عليه لرُبمَا يُحزنّني بُعد المسافة بيني وبينكِ ولكن أسرني ذلك الشُّعور الَّذي يُراودني أن صَديقي مُحَاط بِحَبل النَجاة دائمًا

Leave a Reply